
-أخبار (أطار)- تجددت في بلدية "عين أهل الطايع" التابعة لمقاطعة أطار، المطالب بضرورة توفير سيارة إسعاف مجهزة وسيارة إطفاء، وذلك في ظل تزايد المخاوف من غياب الوسائل اللوجستية اللازمة للتدخل في حالات الطوارئ.
وتكتسي هذه المطالب طابعا استعجاليا، نظرا للموقع الاستراتيجي للبلدية التي تُعد بوابة عبور حيوية تربط بين عدة مدن هامة، وقد عادت هذه المطالب إلى الواجهة بقوة عقب حادثة "الجرف" الأخيرة، التي شهدت أضرارا مادية طالت مساحات من النخيل والأشجار، مما كشف عن عجز ميداني في مواجهة الحرائق والحالات الإسعافية التي تتطلب سرعة التدخل.
و في سياق متصل بملف التنمية، يثير سكان البلدية تساؤلات حول واقع "سد سگليل"؛ الذي يُعد ثاني أكبر سد في موريتانيا، و يستغرب الأهالي استمرار بقاء هذا المرفق المائي دون استغلال هيكلي في مجالات الزراعة والتنمية، مشيرين إلى أن المياه تتبخر طوال العام دون أن تُسخر في دعم الواحات أو تنمية الاقتصاد المحلي، مما يفاقم من حالة الركود التنموي في البلدية.
ويرى مراقبون محليون أن غياب المشاريع التنموية الخدمية في "عين أهل الطايع" يمثل تحديا يتطلب وقفة جادة من السلطات المعنية، ويؤكد الأهالي أن توفير الوسائل الضرورية – كالإسعاف والإطفاء – ووضع استراتيجية لاستغلال مياه السد، يمثلان الحد الأدنى من الاستجابة لمطالب الساكنة العادلة، وضمانا لحماية الممتلكات وتطوير مقدرات البلدية الزراعية.
#أخبار_أطار




