بين رمضان و رمضان هل تعيش ولاية آدرار مجاعة حقيقية؟

بواسطة atar

-أخبار (أطار)- في أقل من أسبوع شهدت مدينة أطار تقسيمات من هيئة إماراتية و اليوم تشهد الولاية برمتها تقسيمات من هيئة أخرى إماراتية، فهل تحولت مدينة أطار من مدينة الكادحين و مدينة الكرم إلى مدينة الجوع و التسول و العيش من عطايا الآخرين؟

 و حسب المهتمين بشأن الولاية فإن كم الحضور الظاهر في الصور القادمة من المدينة مخيف، مشاهد تدمي القلب و تحز في النفس بادية للجميع إنها "وصمة عار على الساسة و المنتخبون في الولاية" ، إزدحام و كر و فر بين المواطنين من أجل الحصول على رغد عيش ليس كريم، نفس المشاهد و الصور كأنها صور مكررة من عمليات تقسيم العام الماضي.

و يرى آخرون أن ازدحام السلطات الإدارية و المنتخبة و من على شاكلتهم هو الآخر ربما يقلل من حصة المواطنين -الذين تكبدوا عناء المجيء و تحملوا حرّ الظهيرة و الثرى- ، الشيء ذاته قد يجعل التقسيمات تأخذ منحنى آخر لم توجه إليه أصلا.

 و بين كل تلك التجاذبات يبقى شعب مدينة أطار يُقلّمُ أظافر الخيبة، فالمدينة بحاجة لمن يشجع على الإنتاج و العمل لا من يشجع على التسول و انتظار المساعدات، المدينة بحاجة لتشييد مصانع و شركات إنتاجية من طرف أبنائها من رجال الأعمال، لكي يساهموا في امتصاص شبح البطالة الذي خيم على الشباب، شعب مل وعود أهل السياسة شعب يفتقد إلى أبسط مقومات الحياة، فهل تتدخل الدولة لحفظ ما تبقى من ماء وجوه سكان المدنية الأولى سياحيا على المستوى الوطني.

                          #أخبار_أطار