سد سگليل من خطر يستدعي القلق إلى أمان يستدعي الهدوء.

بواسطة atar

 

 -أخبار (أطار)- قبل فترة انتشرت أخبار سد سگليل كما النار فالهشيم فأصبح حديث الشارع " تسربات و شقوق سد سگليل خطر يهدد سلامة سكان بلدية عين أهل الطايع" حالة من الهلع و الذعر ألقت بظلالها على بلدية عين أهل الطايع.

 تبنى حينها العمدة الحديث عن حالة السد الذي قيل ساعتها أنه يتسرب بمعدل 800 لتر في الثانية للشق الواحد، لكن سرعان ما ترجم بعض الشباب الحديث عن حالة السد إلى واقع، و نظموا وقفة على مشارف السد تحت عنوان #كلنا_سد_سگليل مطالبين وقتها بإرسال بعثات فنية للوقوف على حقيقة التسربات التي باتت تهدد حياة الساكنة.

  و بصورة مفاجئة اختفت أخبار السد و اختفت المخاوف ما جعل البعض يتسائل هل تمت معالجة جسم السد؟ هل وصلت بعثات فنية للوقوف على حالته؟ أم أن كل الأحاديث السابقة عن خطورة انهيار السد لم تكن سوى نوع من الهرج و المرج لكسب مآرب شخصية؟

                                 #أخبار_أطار