
-أخبار (أطار)- تشهد مدينة أطار في الآونة الأخيرة انتشارا كبيرا لعمالة الأطفال ، فهل هي نتيجة للتسرب المدرسي؟ أم بسبب الفقر المدقع الذي جعل بعض الأسر يفصل الأبناء عن المدرسة و يرسلهم إلى السوق بحثا عن العمل؟
بعد أن كان "الطفل الرجل" يتواجد أساسا في الوسط الزراعي الرعوي، أصبح يتواجد بكثرة في المطاعم و بعض المحلات التجارية الكبيرة في مدينة أطار، فبسبب سوء الظروف المعيشية أخذ على عاتقه مسؤوليات "رجل" كتخفيف وطأة الفقر عن أسرته و إن كان على حساب سعادته و مساره الدراسي.
هي إذا أنامل صغيرة أصبحت تجلب أرباحا كبيرة لعدد من المطاعم و المحلات التجارية في المدينة و العدد في تزايد، و إن كان يرى البعض أن ظاهرة عمالة الأطفال هي جريمة يشترك فيها الأهل و السلطات المختصة.
من زاوية أخرى يرى آخرون أن المنظومة التعليمة و الشهادات الدراسية لا تسمن و لا تغني من جوع و لا تضمن العمل، و بدلا من ذلك على الأسر توجيه الأبناء لتعلم بعض الحرف اليدوية مضمونة الدخل سهلة التعلم.
#أخبار_أطار