قطاع النقل في مدينة أطار بين تنوع المهام ورداءة الطرق

بواسطة atar

يشهد قطاع النقل في ولاية آدرار هذه الأيام انتعاشا كبيرا نتيجة لعدة اعتبارات من بينها اقتراب عطلة نهاية الفصل الدراسي الأول ، مما زاد من حجم تنقل الأشخاص بين مختلف مقاطعات و بلديات و قرى الولاية و كذالك إلى العاصمة انواكشوط .

ويساهم قطاع النقل بشقيه، الحضري والنقل بين المدن، كرافد للتنمية المحلية  من خلال ما يتيحه من فرص اقتصادية هامة، بما فيها امتصاص البطالة وتحفيز النشاطات الخدمية، فضلا عن دوره الهام في ربط الصلة بين المدن وتأمين حركة الأفراد والبضائع والمساهمة في تطوير وتنشيط أداء القطاع العام والخاص بما يتناسب مع تطلعات ساكنة الجهة.

و حسب بعض الإحصائيات توجد بعاصمة الولاية أطار ما يزيد على 300سيارة أجرة و 16 مؤسسة عاملة في مجال النقل .

و في تصريح لأحد الناقلين حول أبرز المشاكل التي تواجههم أن ردائة الطرق داخل المدينة و بين المقاطعات و أطار -اكجوجت ،

و كذالك تأخر افتتاح المحطة الرئيسية بأطار و التي تعهد  رئيس سلطة التنظيم خلال زيارته للمدينة بنتفيذها منذ ما يزيد على العام، مطالبا الجهات الحكومية المختصة بدعم القطاع لما له من مردودية اقتصادية على الولاية.