أوجفت كيان ينبض بالأمل رغم الألم

بواسطة atar

 

تقف أوجفت كلوحةٍ فريدةٍ تجسد جمال الطبيعة وسحر الأصالة. مدينةٌ تخطف الأنفاس بجمالها في كل الأحوال، إلا أن هذا الجمال يتجلى بأبهى حلله حين تعانقها قطرات المطر، فتصبح وكأنها عروسٌ تتزين بحليّ السماء. أجواء أوجفت، في لحظات ممطرة حيثُ تمتزج الطبيعة والهدوء في مشهدٍ يأسر الروح.

ورغم ما تعانيه من التهميش والظلم، ورغم تراكم العقبات أمام أبنائها، لا تزال أوجفت شامخةً صابرة، تحفظ كرامتها وتواجه الحياة بعزيمةٍ لا تنكسر. إنها حكاية مدينةٍ عظيمةٍ لم تفقد الأمل، تنتظر اليوم الذي ينهض فيه أبناؤها البررة، يحملون راية النهوض، ليعيدوا لها بهاءها، وينتشلوها من واقعٍ بائس لا يرضاه القلب ولا يقرّه الضمير.

أوجفت ليست مجرد مدينة، بل هي كيان حي ينبض بالأمل رغم كل الآلام. أهلها، برغم ما يعانونه من فقرٍ وتهميش، يقابلون الحياة بابتسامةٍ تنير وجوههم، وكأنهم يقولون للعالم: "لن تسلبوا منا إيماننا ولا إرادتنا." مساجد المدينة تمتلئ بالمصلين قبل كل صلاة ، ووجوهٌ تعكس إخلاصًا نادرًا لله ورسوله. 

 مشهدٌ يفيض بالروحانية والجمال 

سلامٌ على أوجفت وأهلها في العالمين، سلامٌ يعانق صبرها وجمالها، سلامٌ يخلد شموخها وابتسامتها، وسلامٌ يحمل دعاءً بأن يأتي ذلك اليوم الذي تنال فيه المدينة حقها من الحب والاعتناء  فتكون أجمل وأعظم، مدينةً تتحدث عنها الأجيال بفخرٍ واعتزاز.

               سيدي محمد بركه