من رجال آدرار الكرماء….
رجل الأعمال الراحل محمد بن السالك بن أعمرشين التيزگاوي، و لمن لا يعرف إبن أعمرشين في أطار! فقد عرف الرجل بسخائه و كرمه الزائد، فقد كان يعطي البعيد و القريب و يعطي بغير منٍ.
كان يوم مجيئه هو وزوجته بنت منه -رحمهما الله- لمدينة أطار و حي كنوال بالخصوص يوما مشهودا تضرب فيه الدفوف و تجوب فيه السيارات أحياء المدينة و تنحر الإبل و تقسم الذبائح ترحيبا و تهليلا بالوافد الجديد و الرجل الشهم المعطاء المفضال إبن الولاية إبن أعمرشين.
و من القصص العجيبة التي تروى في كرمه أنه كان قبل قدومه تسبقه الشاحنات محملة بالزاد و المؤونة و اللباس و تحط في مخزنه المعروف (مكزينة ول أعمرشين) ثم يقسم المؤونة على كل ساكني حي كنوال و غيره دون تمييز فالكل يأتي و يأخذ نصيبه دون أن يسأله من أين أتى أو حتى عن اسمه.
و قد كانت داره في الحي تفتح أبوابها الضخمة عند قدومه و تبقى على بابين و لا يرد عنها أحد و لا يخرج منها من دخلها إلا و قد أعطي حاجته.
توفي إبن أعمرشين في انواكشوط و أري جثمانه الطيب الثراء في مقبرة لكصر رحمه الله.