
تنظيم سوق مدينة أطار ما بين الترهيب و الترغيب و الترحيب..
-أخبار(أطار)- منذ أيام أطلقت بلدية أطار حملة واسعة لتنظيم أسواق المدينة، و بدأت العملية بالسوق الكبير الذي يعتبر واجهة و قبلة لكل زائر، هذه العملية رحب بها أغلب رواد السوق لكونها ستفتح الطريق و تجعل الجميع على خط واحد دون انحياز.
و في تصريح خصت به إحدى السيدات "أخبار أطار" قالت "أنها تملك هي و صديقاتها أمكان داخل السوق لكنهن فضلن إيجار تلك الأماكن لنساء أخريات للاستفادة من ذلك الإيجار، و اتخذن من ممرات السوق أماكن لعرض بضاعتهن بغية تعدد الدخل، لكن عناصر البلدية اكتشفو ذلك عبر الوثائق و طلبوا من الجميع العودة لأماكنهم الأصلية داخل السوق، و قاموا بإزاحة كل من يعترض الطريق و فتح الممرات حتى أصبحت خالية من الباعة".
بعض التجار رحبوا بهذه الحملة لكنهم تخوفوا من عدم تطبيق القانون على الجميع كما يحدث كل مرة، لأن هناك أماكن واسعة من السوق لم تطلها بعد عملية التنظيم و يمتلكون من القوة و الجاه ما يجعل البلدية عاجزة أمامهم حسب تعبير التجار.
و مازالت عملية تنظيم السوق متواصلة لكنها تسير ببطئ شديد نظرا لتعنت بعض أصحاب المحلات الذين اعتبروا أن المساحة" نصف متر" التي حددتها البلدية للعرض مجحفة بهم ولا يمكن العرض فيها.
و في كلمة لأحد المكلفين بعملية التنظيم أكد أن البلدية ماضية في قرارها و أن العملية ستطال كافة الأسواق و المحلات دون استثناء، لكنها تسير ببطئ، و أن الأماكن التي لم تصلها عملية التنظيم بعد، الوصول إليها مجرد مسألة وقت لا أكثر.
#أخبار_أطار