نشطاء: بأي منطق يقضي المنتخبون أوقاتهم في أنواكشوط ويطالبون بمأمورية ثالثة باسم سكان آدرار في ظل أزمات العطش والكهرباء

بواسطة atar

 

 

 

-أخبار (أطار)- تتصاعد في ولاية آدرار أصوات تساؤل حول مدى تمثيل المنتخبين المحليين لسكان الولاية، في ظل استمرار معاناة المواطنين من أزمات خدمية متفاقمة بالتزامن مع مطالبات سياسية بـ "مواصلة النهج".

يرى متابعون للشأن المحلي أن "المنتخبين يعيشون في واد والسكان في واد آخر"، مشيرين إلى أن العديد من ممثلي الولاية "يقضون جل وقتهم في العاصمة أنواكشوط" بينما "يتخذون قرارات باسم السكان الذين لم يستمعوا لهم يوما ولم يعايشوا أزماتهم".

و أضافوا أن المنتخبين "من خارج الولاية" يصدرون مواقف باسم سكان آدرار، في وقت "يقبع فيه المواطنون في الظلام والعطش وتحت وطأة ارتفاع الأسعار" بمدينة أطار.

و رغم ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة، لا تزال أحياء مدينة أطار تعاني من العطش وانقطاعات متكررة للكهرباء، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الأساسية وعلى رأسها اللحوم، و يشتكي السكان من "الغياب الكامل للحلول" لهذه الأزمات التي "أرقت المواطنين"

في المقابل، طالب رئيس جهة آدرار بـ "مواصلة النهج" وبمأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني باسم سكان الولاية، كما طالب عمدة بلدية عين أهل الطايع بالموقف نفسه.

واعتبر مراقبون أن هذه المطالب تأتي "رغم الغياب الواضح لمقاطعات وبلديات الولاية عن مسار التنمية"، ودون تقديم حلول ملموسة للمشاكل اليومية للسكان.

             
                      #أخبار_أطار