تصاعد جرائم القُصّر يثير قلق سكان أطار.. استمرار الظاهرة دور معالجة يضع المدينة أمام تحد اجتماعي و أمني صعب.

بواسطة atar

-أخبار (أطار)- أثار تزايد تورط القُصّر و المراهقين في قضايا إجرامية بمدينة أطار موجة قلق واسعة في أوساط السكان، خصوصا بعد تسجيل عدة حوادث سرقة واعتداء خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها جريمة طعن تعرض لها مراهق على يد مراهق آخر، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول أسباب هذه الظاهرة و تداعياتها المستقبلية.

و بحسب المعطيات ، فإن نسبة معتبرة من الموقوفين في القضايا الجنائية الأخيرة هم أطفال قُصّر أو مراهقون لم يبلغوا سن الرشد، وهو ما يعتبره البعض مؤشرا مقلقا على تحولات اجتماعية لم تكن مألوفة في المدينة من قبل.

ويرجح عدد من المهتمين بشأن المدينة أن تكون عدة عوامل وراء هذا التصاعد، من بينها تأثير بعض الأفلام والمحتويات الرقمية العنيفة، إضافة إلى ما يوصف بالثقافة الدخيلة التي يتعرض لها المراهقون دون رقابة أو توجيه، كما يحمل آخرون التسيّب المدرسي دورا كبيرا في تفاقم الظاهرة، حيث يجد الأطفال المنقطعون عن الدراسة أنفسهم في فراغ قاتل يجعل الشارع مصدرا بديلا للتربية.

في السياق ذاته، يشير بعض النشطاء إلى ضعف الرعاية الأسرية في بعض الحالات، نتيجة انشغال الآباء و الأمهات أو غياب المتابعة، الأمر الذي يترك الأطفال عرضة للتأثر برفقاء السوء و الانخراط في سلوكيات منحرفة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الظاهرة دون معالجة جادة قد يضع مدينة أطار أمام تحد أمني واجتماعي صعب في المستقبل، مطالبين بتكثيف الجهود الوقائية عبر دعم المدرسة، و تعزيز دور الأسرة، و تفعيل الأنشطة الشبابية، إلى جانب اعتماد مقاربة تأهيلية خاصة بالقُصّر بدل الاقتصار على الحلول العقابية.

                           #أخبار_أطار