
-أخبار (أطار)- بعد أيام من وصول فريق متعدد الجنسيات من خبراء الحفريات إلى مدينة آزوگي الأثرية، وزير الثقافة و الفنون و الاتصال و العلاقات مع البرلمان السيد الحسين مدو يعطي إشارة الانطلاقة الرسمية لأعمال الحفريات بمدينة آزوگي الأثرية، موعد يتجدد مع كاتب التاريخ حين ينفض الغبار عن إرث أثري دفنته الرمال الذهبية تحت الأنقاض لقرون عديدة.
وفي كلمة الافتتاح رحب عمدة بلدية عين أهل الطايع بالوزير و الوفد المرافق له في عاصمة دولة المرابطين مدينة التوبة مدينة عالم المعقول و المنقول قاضي الصحراء و عاصمة حضارة المرابطين آزوگي، مثمنا إعطاء إشارة الانطلاقة الرسمية لأعمال حفريات مدينة آزوگي الأثرية الذي ظل حلما يراود سكان المنطقة منذ أمد، مجددا مطالبه بإعطاء عناية خاصة لآزوگي التي ستشكل قفزة نوعية في تاريخ البحث لما تزخر به من معالم تقبع تحت الأنقاض.
بدوره عبر وزير الثقافة عن مدى سعادته بالمشاركة في هذا العمل التاريخي و هو إعادة التنقيب في الموقع الأثري آزوگي، مؤكدا أن انطلاق هذه الأعمال هو تجسيد فعلي الاهتمام رئيس الجمهورية بذات التراث الموريتاني الأصيل و دعمه اللامشروط لكل مايتعلق بنفض الغبار عن الإرث الأثري.
المشاركون في عملية التنقيب من خبراء أكدوا أن هذه البحوث ليست مجرد حفريات، بل هي رحلة لاكتشاف مفردات جديدة من تاريخ المرابطين، في موقع يعتبر من بين الأهم في المنطقة، فهذه الورشات الميدانية ستتيح لطلاب جامعة نواكشوط فرصة التفاعل المباشر مع هذا التراث، ليكتسبوا خبرات قيّمة في مجال علم الآثار، إضافة إلى الأبعاد العلمية، و يكتسب هذا المشروع أهمية بالغة في تعزيز التراث وتنميته في المنطقة، حيث سيكون له دورٌ كبير في تنشيط السياحة الثقافية وتعريف العالم بتاريخ موريتانيا الغني.
جرت أعمال الانطلاقة بحضور والي آدرار و حاكم أطار المساعد و عمدة بلدية عين أهل الطايع و جمع من العلماء و الخبراء و المهتمين بالمجال.
#أخبار_أطار