
أبواب موصدة خلف المواطن البسيط في افتتاح جلسات البعثة الوزارية.
-أخبار (أطار)- شهدت الجلسة العامة التي كان من المقرر أن تلتقي فيها البعثة الوزارية وجها لوجه مع سكان ولاية آدرار غلق الأبواب أمام المواطن البسيط و الاكتفاء بالجلسة الأولى التي ضمت الأطر و المنتخبون و الإدارة و غاب فيها الشعب.
و يرى البعض أن المشهد لا يبشر نظرا لعدم وجود المواطن البسيط لطرح مشاكله أمام البعثة الوزارية و التي كان من المقرر أن تلتقي بالجميع لكن الانتقائية في الاختيار و الأبواب الموصدة حالت دون حضور سكان الولاية.
أجواء فوضوية و غير نظامية سادت اليوم الأول من أيام البعثة، لتبقى المعادلة غير عادلة في ظل غياب السكان الحقيقيون للولاية الذين يدركون حقا حجم المعاناة و التهميش الذي تعاني منه الولاية بشكل عام.
ليبقى المواطن البسيط يتسائل هل سيجد فرصة لطرح مشاكله في الجلسات المقاطعية؟
#أخبار_أطار